Yahoo!

ساجدة الريشاوي تحكم بالإعدام، الكهنوت الذكري

كتبها rima eirani ، في 12 آذار 2007 الساعة: 10:41 ص

حكمت بالإعدام

ولا  زالت ساجدة ساجدة

 

ساجدة الريشاوي ، المرأة الواحدة بين ثلاثة رجال ، هم من خططوا وقاموا بتفجيرات فنادق عمان ، والتي ذهب ضحيتها ، أبرياء يحتفلون بالزواج ، علما أ، ساجدة تم الزواج بها ، كجزء من عملية التخطيط لتنفيذ هذه التفجيرات ، إلا أنها ، لم تقم بتفجير حزامها الناسف ، وتم إعتقالها بعد التفجيرات ، ومحاكمتها ، ليصدر حكم الإعدام بحقها .

 

ساجدة ، في مواجهة حكم الإعدام ، يثير إسمها فيي مشاعر الحيرة ، أليست هي ساجدة ، من عليها أن تقبل الوعظ والإرشاد من الذكور أصحاب القوامة عليها ، أليست هي ، ساجدة ، من عليها واجب الطاعة ، وعدم المسائلة ، فأولي أمرها هم الأعلم والأخبر ، أليست ساجدة ،  من يؤمر بضربها إن هي نشزت ، فكيف تعدم كمكافأة على طاعتها وعدم نشوزها ، فكيف وهي ضحية فكر صور لها القتل على أنه جهاد و وتقوى ،  كيف لأحد أن يدافع عن إعدام ساجدة ‘

اليست أبسط متطلبات قيام المسؤولية عن فعل ما  الإرادة الواعية  ، و أليست أبسط متطلبات الإرادة ،  الحرية ، ليتم إختيار الفعل ، أوليس الوعي شرط لإكتمال الرشد ، حتى تستقيم الإرادة . فأين ساجدة من هذا كله ؟

 

 

فهم المنظومات الفكرية والدينية والأخلاقية وتحليلها ، والإجتهاد حولها ، أمر محتكرا من قبل الذكور ، على تفاوت وعيهم ، ويقع عليهم واجب نقل هذا الفهم ، بل بفرضه على إناثهم ، كواعظين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

،عليك البلاغ ، وعلينا الحساب ،

كتبها rima eirani ، في 19 أيلول 2007 الساعة: 17:02 م

"ما عبدته خوفًا من ناره، ولا حبًا لجنته، فأكون كالأجير السوء، بل عبدته حبًا وشوقًا إليه " ، رابعة العدوية .

 

 

 

علاقتي بالمواصلات علاقة قديمة ، تمتد إلى ما يقارب الأربعين سنة ، عندما كان السرفيس يتقاضى قرشين ، وكان إنتظارة لا يتعدى الخمس دقائق على الأكثر ، كبرت عمان ، وأصبحت غابة من السيارات ، وإقتصر السرفيس على مناطقها الشرقية ، فعمان الغربية ، تغلي بالسيارت الخاصة ، عدا محيطها الذي يزنر بالحافلات ،

بعض الأحيان أترك سيارتي لأتجول حرة ، دون ان أقلق على نقطة الإنطلاق ، طالما أن نقطة الوصول هي نقطة الوصول ، وعندما أتعب ، أنادي لسيارة الأجرة الصفراء/ تكسي ، فتقلني حيث أريد ،، وعندما أصعد لسيارة الأجرة ، أول ما أقوله بعد أن ألق التحية ، الرجاء تخفيض صوت المذياع ، لأحمي أذني و ذائقتي  من موسيقى العصر ، قبل أيام ، أوقفت سيارة أجرة ، كان صوت المذياع مرتفعا جدا ، طلبت من السائق تخفيضه ، كان الصوت يعلن آذان صلاة العشاء ، أخبرت السائق عن وجهتي ، فأبدى قلقه  لطول المسافة ، حتى لا يفوت صلاة العشاء ، قلت له ، هناك وقت طويل تستطيع أن تصلي فيه صلاة العشاء ، فهي أيسر الصلوات من حيث الوقت ، إلا أنه أخبرني أنه يود أن يصلي جماعة في جامع ، ذلك أن مجموع النقاط في هذه الحالة يكون مرتفع عما إذا صلى في أي مكان آخر ، ، أخبرته أنه لا بد أن يجد جامع ، فالمنطقة فيها الكثير من الجوامع ، إلا أنه كان قلقا وبدا مستعجلا ، ، ثم دخل في حسبة ، ضيعتني أرقامها ، فالصلاة في المسجد الحرام مثلا توازي العدد كذا من الصلوات، وكذا يفوق كذا ، بحثت عن العبادة من خلالها ، فلم أجد إلا طمعا بمغفرة لفعل قصدي ، يدرك أصول المقاصات ، أو رعب متأصل يفصل العابد عن معبوده   ، وكأن آلة حاسبة ، عالية الصوت ، تحسب كما من البضائع ، بأرقام تفصيلية ، وليس لحظة صفاء وتأمل  ،   دللته على إتجاه الجامع  ، ودخلت الدار .

لم أستطع أن أصرف ذهني عن هذه الحادثة ، وإن لم تكن الأولى من حيث حساب الأرقام في حالات التعبد لله ، فهاهو شهر رمضان يقترب ، وهذه الحادثة أعادت لذاكرتي متاهات الآلات الحاسبة في هذا الشهر المبارك ،  فوجدتني  في سوبر ماركت ، يعرض رمضان رخيصا ، شهر الصيام ، وحسبة التعبد . و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عكوب

كتبها rima eirani ، في 3 تموز 2007 الساعة: 21:08 م

 

 

لم تكن قد ذاقت العكوب من قبل ، أما أنا فذقته   . العكوب ، لمن لا يعرف ، نبات مجلل بالشوك ، وللعكوب لمن لا يعرف ، فضيلة إشتراح فعل ، التعكيب ، وخطيئة الأشواك ،  والتعكيب لمن لا يعرف ، هو فعل تخليص هذا النبات ، من الشوك ، ليصبح وجبة تؤكل ،

 قد يختلف البعض حول مذاقه ، ذلك أن المائدة ، قد تحتوي ، وتحتوي ، أنواعا أخرى ، فلك أن لا تحب العكوب ، أما أنا فلا أجرؤ على ذلك ، فبسبب معرفتي بفعل التعكيب ، أجدني أقف بجلال أمام طبق العكوب ، ثم انظر إلى عيني المعكبة ، لأتعلم ، أنا الجاهلة في علم التعكيب ، أن العينين ليستا فقط من ينقذنا من الشوك ، فالأصابع تتلمس النبتة ، كتلة الشوك ، بحثا عن أصغر الأشواك ، وأدقها ، حتى لا تؤذي من سيتناول هذه الوجبة ، مسرعا كان أم متأنيا.

 

والحساسية للشوك في فعل التعكيب ، عجيبة ، تتطلب أصابع ناعمة ، لكي تكون قادرة على ضبط أصغر الأشواك ، والتعكيب ، يتسبب بالإصابات لهذه الأصابع ،

بينما تعمل العين ، التي تتنقل في المسافات ، على ضبط  مزيدا من الأشواك،

كائن عجيب لا بد أن يكون هذا المعكب ، لا بد أن يكون إمرأة ، فمن يملك هذا الصبر ، وهذا الحب ، ، ، والأصابع الناعمة ، الخشنة ، والعيون التي تتلاعب بالمسافات ، باحثة عن الأشواك ، سواها .

 

لم تكن قد ذاقت العكوب من قبل ،  تقبلته ، ووعدتني أن تحضر لي معلومات حول العكوب من جدتها ، فأمها لا تطبخ العكوب ، فالعمل يأخذ وقتها ، هي تمارس تعكيب آخر ، لأشواك من نوع مختلف ، لتتمكن من تحضير وجبة غذاء للعائلة ربما لا تكون خالية من أشواك .

 

مشيت أبحث عن العكوب ، قيل لي ، يسمى عكوب البرية ، عكوب الوعر ، ، إذن على صعود ذاك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعارة -1-

كتبها rima eirani ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 03:32 ص

الجنس البضاعة،

البدائل /الأصل ، كيف تتحقق الفضيلة في هذه المعادلة ؟؟

الدعارة، من دعر، والدعر في اللغة،. يفيد معنى الفعل العقيم، كأن نقول، دخّن العود ولم يشتعل، او نخلة لا تقبل اللقاح، كذلك تصف مفردة دعر، معنى نخر الدود للخشب، وفي المعاني اللآحقة لذلك، معنى قيمي، اكتسبته المفردة، في وصف الداعر والداعرة، إستناد إلى معنى الفعل العقيم، ما يسوغ لنا أن نقول، أن وصف الدعارة على أنها فعل عقيم، وارتباط هذه المفردة، بالفعل الجنسي في وصف الداعر والداعرة، يفيد معنى الجنس الخالي من قصد التكاثر، أو تكوين عائلة.
فالداعر، والداعرة، هما طرفا الدعارة.
والدعارة تفيد معنى تجاريا، تحتوي أركان ما تتطلبه هذه المعاملات، البائع، وهو هنا في الأغلب القواد، المشتري، وهو هنا في الأغلب الذكر، والبضاعة، وهي هنا الجنس، إنما شرط الجنس يكمن بمن تمكنه، وهي هنا الداعرة، إلا أن وضوح المعادلة يدخلنا في إلتباس البضاعة، فالبضاعة هي الجنس، لا الأنثى، لندخل في الإشكالية لأخلاقية، ليلتبس علينا الأمر، فندين البضاعة، والممكنة، بكسر وتشديد الكاف ، ونسقط الذكر/المستهلك خارجها.
فالأنثى بما هي شرط ضروري للبضاعة، تصبحها، فنقول البضاعة الجنس، أو البضاعة الداعرة/بائعة الجنس وشرطه وممكنته، وإن كانت لا تقوم بفعل البيع شخصيا، إلا فيما ندر، وذلك لأسباب كثيرة، فما يشار إليها على أنها أقدم مهنة في التاريخ، وجدت في ظل مؤسسة الزواج، وذلك ليتحقق مفهوم الفضيلة، التي تخرج عليه البضاعة الجنس، في مقابل المرأة الفاضلة، لصالح الذكر، الداعر، و القواد، إلا أنها، الأنثى الداعرة، تكون الطرف الخاسر في هذه المعادلة على جميع الجبهات، فخسارتها في البعد الأخلاقي، خسارة لا تعوض في ظل المنظومة (الأخلاقية ) هذه المنظومة الأخلاقية التي تتطلب الداعرة، بل تشكل الداعرة شرطها، وشرط المرأة الفاضلة، فالمرأة الفاضلة، هي الأنثى في إطار الزواج من حيث
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشييء الجنس ،

كتبها rima eirani ، في 10 حزيران 2007 الساعة: 16:39 م

في زمن ، توصل فيه العلم ، لمعرفة وكشف معظم قوانين الطبيعة المادية ، لا  يزال سلوك الإنسان ، بشقيه ، أنثى وذكر ، وغرائزه/ها ، من الأسرار الغامضة ،

وربما الدافع الجنسي ، من أهم ما يجب البحث فيه ، لما يحكم من مفاهيم إجتماعية ، وتنحكم بدورها  به وله ، فتشكل محددات سلوكنا ، ووجودنا الإجتماعي التفاعلي .

وفي مجتمعاتنا  احتكر الذكر ،  البحث في موضوع الجنس ،  لتصب نتائج الإجتهادات فيما يعتقد أنه لصالح الذكر ، إلا أنه " الذكر " ، ضحية  هذه الثقافة ، كما الأنثى هي ضحيتها أيضا.

 

محظورات البحث في هذا الموضوع ، كثيرة ، والخوض فيه ، خطر ، فمن يفكر في الإقتراب من هذا المحظور ، عليه التعوذ والتلوذ ، والتأكيد على علمية تساؤله/ها ، وغايات البحث "النبيلة "، والتي لا بد أن تصب في خدمة "الفضيلة "، أحد المفاهيم التي تحكمنا ، ونتناقض في فهم معناها ، الذي ما زال ملتبسا علينا .

 

فالرعب الذي يتحكم بعلاقاتنا الجنسية ، يمتد ليشمل كل التصرفات ، التي تبدر من أي من الجنسين قبل الآخر ، ليحبس الطرفان في حالة من الشلل ، كي لا تفسر أي من تصرفاته/ها ، على أنها دعوة للجنس ، وكأنما العالم ليس له قضية ، إلا أن يتمم عمليات جنسية على مدار الساعة ، بغض النظر عن أطرافها .

مرورا بمحاولات عزل الجنسين عن بعضهما ، في المدارس ، أماكن العمل ، وما إلى ذلك ، هذه المحاولات الفاشلة ، غير الممكنة في حراك الحياة ، فالأنثى والذكر ، متطلبها وضرورتها ، وشرطها  في التفاعل الحياتي ، جنس ، وأكثر ، وهذا فصل تعسفي ، لا يمكن تحقيقه ، اللهم  إلا في المقابر ، بتخصيص مساحة لكل من الجنسين !!

 

فالتأكيد ، مثلا ، عند لقاء ذكر بأنثى ، على أنها بمكانة الأخت ، أو أنه بمكانة الأخ ، إنما هو للتأكيد على عدم الرغبة الجنسية  ، فالأنثى إما أن تشييء لمصلحة الجنس ، أو تحاط بهالة التحريم ، لتنزه عن أن تكون غاية جنسية  ، ليصار إلى إجتهادات عجيبة ، حول أمهات مشتركة ، ورضعات مشبعة .

 لكن حتى هذا التأكيد ، لا يؤخذ على محمل الجد ، فواقع جرائم السفاح بين القربى ومحارم الدم ،، يفيد عكس ذلك ،  لتحول هذه الثقافة ، ضحيتهاالذكر ، ، إلى وحش جنسي ، لا يستطيع أن يرى في الأنثى إلا موضوع جنسي ، والأنثى ، إلى ضحية للذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنت لا تشبهني، مت إذن

كتبها rima eirani ، في 31 أيار 2007 الساعة: 04:39 ص

 

 

 

كنت قد قرأت، أن قانون العقوبات التركي، نص على التفريق في حالة وقوع جريمة الإغتصاب، بين المرأة " العادية " وبين المرأة " بائعة الهوى "، ففي حال وقوع الإغتصاب على " بائعة الهوى " يعتبر ذلك ظرفا مخففا، وضعني هذا التعديل في حال من الغضب، والحيرة، فإذا ما تجردت من كل الإعتبارات الإنسانية، لأنظر بموضوعية لهذه السياسة التشريعية، لوجدت أن المنطق يقتضي، بأن تعتبر جريمة الإغتصاب الواقعة على بائعة الهوى جريمة تستدعي ظرفا مشددا، ذلك أن بائعة الهوى، قد سهلت طريق الجنس إليها بمقابل يتفق عليه، ففي إغتصابها ما يدل على إغتصاب إرادتها مرتين. فسرقة المال العام مثلاً، تستدعي ظرفا مشددا، وكذلك سرقة دور العبادة.
والأخد بالظرف المشدد والمخفف، عادة ما يكون للدلالة على نية الفاعل وإصراره، ككسر الأقفال في حالة السرقة، والترصد والتصميم المسبق في جريمة القتل.
فالإدانة تكون للفعل نفسه لما يشكل من خطر على المجتمع، وبما يشكل من إخلال بالعقد الإجتماعي، بما هو إعتداء على حق الفرد في جسده وماله وأمانه، ووجود مثل هذا الإعتبار كظرف مخفف، يقودنا لإعتبار سرقة أموال الغني ظرفاً مخففاً، أو قتل من هو مصاب بمرض عضال ( و لا أقصد هنا قتل الرحمة ) أيضا ظرفاً مخففاً.
وارى تشابها كبيرا بين السياسة التشريعية الوضعية، والقاعدة التنظيرية لحالة الإرهاب، والتي تبرر قتل كل من يخالفها، كل من يختلف عنها ومعها،
فالعدو بالنسبة لهذه الجماعات، عدو غامض، لذلك كان من الأسهل عليها أن تعتبر كل من لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعالي إلى حيث الخيال، الضباب، اللاشيء

كتبها rima eirani ، في 2 أيار 2007 الساعة: 02:26 ص

 

ركن المرأة، مساحة من مطبوعة ما، خصصت للمرأة، تعريف لا بأس به.
تختلف تسميات هذه المساحة، باختلاف وتنوع وتعدد المطبوعات، فقد تكون صفحة المرأة، ملحق المرأة، المرأة، المرأة اليوم، نسائيات، وأوقحها عالم أو دنيا المرأة.
تلتقي هذه التسميات مع تركين المرأة (وضع المرأة في الركن) من حيث كيفيتها ومحتواها.
فهذه المطبوعات تفرد باقي مساحاتها، للأمور الأخرى، والتي ليست بحال من الأحوال من مشاغل المرأة التي أريد لها أن تحشر في ذلك الركن من المطبوعة، ومن الأسرة، ومن العالم. وأيضا يتم التعامل مع الموضوعات في (ركن المرأة) على أنها من شؤون المرأة والمرأة فقط، وإن إشتملت على ما يهم الأسرة (وهو أمر نادر)، الوحدة الأساس للمجتمع، فركن المرأة معني بالعادة بجلد المرأة، وكيفية تسويق منتجات تحولها لدمية مستهلكة(بكسر اللام) ومستهلكة (بفتح اللام)،لا بهمومها وهموم عائلتها.
لنتبين حقيقة الأمر، نستعرض بعض العناوين التي نجدها في (العالم الركن، الدنيا الزاوية، للمرأة):
صحن اليم، وهو في العادة نوع من الطعام قد تفوق كلفة الصحن الواحد منه، الميزانية الأسبوعية أو الشهرية لعائلة كاملة، عدا عن الوقت الذي يتطلبه إعداده!! عالم الأزياء " فعلا عالم، عالم آخر " دنيا المجوهرات وأحدث التصاميم، كيف تظهرين قوة زوجك ومكانته عبر قرطيك، أنقصي وزنك وانقذي زواجك، شخصيتك في شكل فمك، بشرتك والشمس، بشرتك والغيم، كريم النهار، كريم المساء، كريم ما بعد منتصف العصر، طريقك لقلب الرجل يمر عبر رف جواربه، أنت والمرأة الأخرى،زوجك طفل، زوجك فحل، زوجك أبو زيد الهيلالي، لا تهملي أصبع قدميك، الحذاء دليلك للشخصية، أهمية الأكواع في حياتك الجمالية، الأبراج ومستقبل أولادك، حافظي على بريق الكريستال بإضافة القليل من مستخلص الغدة اللمفاوية للحوت الأبيض في ماء التلميع،اللون الأخضر لون الأثاث لهذا الصيف، اللون الأحمر لون الأثاث الشتوي، المحار غذاء جيد للأظافر، أطراف الشعر والإجازات، آن لك أن تنفضي المنزل وتغييري ديكوره كي تتجدد نفسيتك، الصواني الفضة موضة قديمة / الذهبية تتصدر مائدة الـ 2005، الأحجار الكريمة ووظائفها النفسية، كم يجب أن يبلغ طول تنورتك هذا الخريف، الفريز غني بالفيتامينات التي تغذي أهدابك، عالم الكمبيوتر في خدمة تسريحتك، دليلك في التسوق عن طريق الإنترنت، علمي إبنتك الإيتيكيت فتصبح زوجة صالون، زيني مائدتك بزهور الأوركيد وأثيري حسد ضيفاتك………… وعلى هذا المنوال.

وإلى من سيتهمني بالمبالغة (بالاستفاضة، أعترف)، فقد إحتفظت بالمادة (الفكرية) لبعض المواضيع التي أوردت بعضا من عناوينها، وما عليه أو عليها سوى تصفح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رق الدم : رقيق الشرف ، أسياده ضحاياه

كتبها rima eirani ، في 22 نيسان 2007 الساعة: 23:37 م


قبل أيام ، عرفنا ، عن أب ، حاول ذبح إبنته ، قاصدا قتلها ، لشكه في مسلكها الجنسي ،"" ولن أستعمل تعبير الأخلاقي ، ولا بأي حال من الأحول "" ، هذا الشك الذي زال بتقرير الطبيب الشرعي ، الذي طمأن الأب ، أن غشاء بكارة "شبه جثة " إبنته ، سليم !

وقبل أيام من الأيام السابقة ، أخ ، لا أدري إن كان قد أطلق النار ، أو إستعمل السلاح " الأبيض " ، على أخته ، متسبباً بقتلها ، بحجة أنها تمتلك جهاز خليوي !؟

وفي حادثة ، قبل ذلك ، تناقلتها الألسن ، أن رجلا صفع امرأة ، في إحدى المناطق المزدحمة ، وفي الشارع العام ، 36 صفعة ، والرقم وإن دلل على حجم العنف الذي تعرضت له المرأة ، إلا أن دلالته على قدرة مدهشة لدى جمهرة المشاهدين على الإحتفاظ بوصفهم ، دون التدخل ، والإكتفاء بالمراقبة والعد ، ومن ثم وصف الحادثة ، لتتحول إلى رواية تروى في سياقات مختلفة .

إلا أن بعض المارة ، تمرد على هذا الموقع ، فتحول من مشاهد ، إلى متدخل ، لمنع الأذى الذي لحق ويلحق بالمرأة ، إلا أنه زجر من الرجل ، ومن بعض المشاهدين ، بألا يتدخل بشأن عائلي ؟! والغريب ، المفجع ، أنه قيل أن المرأة أيضا طلبت منه عدم التدخل ؟!

وبعدما أدخل الرجل ، المرأة ، عنوة ، إلى سيارة أجرة ، " حسب الرواية " ، إنفض الجمع ، وتفرقت جمهرة المشاهدين ، بعد أن إختلفوا فيما بينهم حول عدد الصفعات .

قلت للصديق الذي روى لي الحادثة ، وهو من حاول التدخل لمنع الرجل من الإستمرار في ضرب المرأة ، إلا أنه لم يتمكن من ذلك ، قلت له ، غدا ، ربما سنسمع عن جريمة شرف ، تكون ضحيتها تلك المرأة ، فما حدث في الشارع العام ، لم ينته هناك ، وما هو إلا مقدمة ، مما أصاب صديقي بحالة إكتئاب وشعور بالذنب ، لعجزه عن منع الرجل من أخذ المرأة ‘ إلى حيث قد تصبح جثة .

أما عما حدث قبل هذه الأيام أو تلك ، أو خلال هذه الأيام ، أو بعد هذه الأيام ، وما زال يحدث ، على إمتداد الأيام والشهور والسنين ، فللباحث أو الباحثة رصدها في ملفات الأمن العام ، لما قد وصل منها إلى الأمن ، العام ، فمنها حوادث تودي بالحياة ، فتترك جثة ، تدفن ، ومنها الكثير مما يودي بالحياة ، إلا أن، الجثث ، تتحرك ، فلا تصل الطبيب الشرعي ، ولا ملفات الأمن ، فلا تدخل في الجرائم التي يكافيء عليها القانون ، فالمجتمع هو الذي يكافيء على الجرائم الواقعة على الجثث المتحركة ، في عملية وأدٍ يومي !!!

أتساءل حول السلطة الذكورية على الأنثى ، والتي تأخذ صورا متنوعة ، تتدرج من أبسط ممارسة تسلطية ، لتصل حد إمتلاك أمر حياة الأنثى ، لتقتل باسم الشرف ، بمباركة المجتمع والقانون !

أتساءل حول مفهوم الشرف ، هذا المفهوم الغامض ، والذي تذهب النساء ضحيته دنيا وآخرة ، هذا المفهوم ، الذي تصبح أبشع جريمة ، وهي القتل ، بطولة ، إذا ما تمت باسمه وتحت مظلته ، بطولة ، يكافؤها القانون بالأعذار المحلة والمخففة ، أي المبررة ، ليصبح القانون ، أشبه بالمحرض عليها ، ويكافؤها المجتمع أيضا محتفلا بها في عرس للدم .

ما أكثر المُغتصبات اللواتي يقتلن باسم الشرف ، ليصبحن ضحايا لجريمتين ، لجريمة أنوثتهن ، أيصبح جسد الأنثى ، لعنتها وسجنها وموتها ؟! جناية الأنوثة التي هيأت لجريمتين ذكوريتين ، في الأولى يمارس على جسد الأنثى ، إستعراض لمفهوم الرجولة المريضة كما في جريمة الإغتصاب ، وفي الثانية ، تمارس الملكية المطلقة للجسد والروح الأنثويين ، في جريمة الشرف ،

فتقتل غسلا للعار !

فالأنثى مذنبة كونها أنثى ، ولن تنفع الأعذار ، ولا الإستتار ، فالجريمة بيّنة ، في محض وجودها ، قائمة في كينونة هذه الأنثى ، فيصار إلى حبسها وقمعها ووأدها ، حرصا على مفهوم الشرف من أن يخدش ، خدشا لا يغسله إلا دمها نازفا وهي تسلم الروح لخالقها !

والطريف المؤلم حد الفجيعة ، اللوم الذي يقع على الأنثى ، المذنبة بجنسها إبتداءً ، فهي المتهمة بإتاحة الجريمة ، فيسأل مثلاً ، في أي ساعة أغتصبت ، أين كانت ؟ لماذا كانت خارج المنزل ، ماذا كانت ترتدي ، ربما أساءت التصرف ، فابتسمت مثلا ، إلى جانب أن بعض السذج ، وممن بنكرون على المرأة أي نوع من القوة الجسدية إبتداءً ، ليقولوا ، أن المرأة الفاضلة ، لا تغتصب ، فالمرأة الضعيفة ، يجب أن تتوافر في فخذيها لحظة الإغتصاب ، قوة سوبرمان ، حتى ولو تم إغتصابها من أكثر من رجل ؟!

ماذا تفعل هذه الأنثى خارج جدران المنزل ؟؟ فالأصل أن تبقى حبيسة الجدران ، وإذا ما حدث وإجتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكي نسوان/الحوار الباطني للفرج

كتبها rima eirani ، في 17 نيسان 2007 الساعة: 04:19 ص

حكي
نسوان

 

الحوار
الباطني للفرج

لا
أستطيع أن أصف المشاعر التي اعترتني وأنا أشاهد مسرحية ، حكي نسوان ، تأليف وإخراج
، لينا خوري ، والتي عرضت على مسرح المدينة ، في بيروت ، و ما زالت تعرض حتى اليوم ، وعلى إمتداد عام .

أنا إمرأة الخمسين عام ، والتي عشت هذه الحوارات
في عتمة العتمة ، ومررت على الهمس ، ثم
الصوت الحذر في الدوائر الضيقة ، لأصل إلى مسرح المدينة ، فأستمع وأشاهد أنا
وإبنتي ،

ما شاهدناه ، في بيروت ، وهل غير بيروت يستطيع
إحتضان مثل هذا المشروع ؟

لينا خوري بذكاء وحساسية
إستطاعت أن تمحلن ( تجعله محليا ) فكرة نص

الحوار الباطني للفرج ) للكاتبة الأميركية إيف إنسلر vagina
monologues(

فالنساءتتشارك الهم ذاته , وإن
بدت المسافات, بكل معانيها , شاسعة ،

وكما علمت ، أن لينا عانت الأمرين كي تتمكن من عرض مسرحيتها ، فقد تعرض نص هذه المسرحية ،
لما تتعرض له الأنثى ، من حذف وستر وإلغاء ، لتتمكن لينا، بإصرارها وشجاعتها ، هي
وأسرة العمل ، على إخراج ( حكي نسوان ) إلى خشبة المسرح ، إلى الجمهور ،

قد يقول البعض ، والبعض يقول ، أن
طرح مثل هذا الموضوع ليس من الأولويات ،
وخاصة بما نراه كل يوم ، من مظاهر تحرر المرأة ، بخروجها للعمل وللمتعة ،
بتحرر ظاهري مرات ، وحقيقي مرات أخرى ، وإن كانت قليلة ، في الحركة والملابس ، والذي قد يضللنا عن ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لمحاورة مثقف

كتبها rima eirani ، في 4 نيسان 2007 الساعة: 08:06 ص

محاولة لمحاورة مثقف

            

جاءته عطشى، فردها إلى ما يروي عطشه!

جاءته متسائلة ، فأبقاها حبيسة سؤالها. فهو الشكل الأمثل لما يقتات من إجابات.

لم يلاعبها اللعبة المؤلمة المألوفة ، بأن أطرى عمرها. وإن ظنت لوهلة أنه سيفعل.

سأل: (كم عمرك)؟

أجابت، محاولة الدخول معه في لعبة الزمن: (كم تعطيني من السنوات)؟

قال: (25 سنة).

ردت: (لا بل 32). إبتسمت، إذ ظنت أنها انتصرت على الزمن، بسبع سنوات.

ولم تكن الأرقام والسنوات هي ما يعنيه ، فأدار الحوار الى ما يخدم سعيه ، قال: (عيناك تفتقدان البريق، عيناك ميتتان… أتدركين ذلك؟ّ).

فكرت ؛ هكذا إذن يحاور المثقفون … ليكن، قالت: "إنها هموم الحياة".

قلت، (أنا التي ) ، أقف على تقاطع حوارهما:  عيناك تلتمعان الآن.

رد بإندفاع:  أنا من جعلهما تلتمعان…

ردت اندفاعته: بل مراودة الحياة بهمومها.

وطال ما كنا نحسبه حوارا… ولم يكن كذلك، فصديقنا مصر على الانتصار في معركة اختلقها، خصمه فيها لم يرد له أن (تكون).

هو يدرك أنها تعجز عن الخوض في مثل هذه الحوار. فهي ليست ما اعتاده من المتمردات الباحثات عن مشروعية لتمردهن، عند مثقفين ، فقد لمحنها في أعمال بعض رواد هذا المكان من (مبدعين)!… وعبثا يحاولن أن يجدنها خارج تلك الأعمال، فهي مشروعية لاتمتد لتضفي على مبدعيها أي بريق ، فهي فقط لخدمة حريتهم هم ، وما هن إلا ضحايا هذه ( الحرية/القيد ..

هي، فتاة في الثانية والثلاثين، استدعت الى خاطر صديقنا فتاة التقى بها قبل ثلاثين عاما. فابتسم بخبث قائلا: (لقد أثبت لي أن الزمان في هذه الرقعة من الأرض مماثل لها في سكونه).

وهي فتاة مهذبة، حيية، فلم تصرخ في وجهه، انك أنت أقفلت دوني بوابة الزمن، وتركت العتمة تبتلعك، وهجعت لسكونها، فابتلعتني فصرنا كلانا خارج الزمن. بل نظرت إلي مستنجدة، لكنها عندما ضاق عليها حصار نجدتي، فأنا متمردة أكثر مما تستطيع ، ارتدت عني مستنكرة. ولاذت به مني. وأنا ليس  لي مع هذا النوع من المقاتلين المخاتلين، إلا أن ألوذ بسخريتي، وإلا فسأنضم متأتأة للدفاع عن موت البريق في العيون والقلوب والعقول.

عدل من جلسته آخذا وضع العارف الحكيم، وراح يبحث في أسباب انطفاء عينيها.

تكلم كثيرا عن الحب والجنس والحرية. وكان تعبير (علاقة صحية) يتردد في زحام الكلمات. والحق أنه كان أمينا لما أخذه الأجداد على عاتقهم، فقام بدور الدليل المعرف لنفسها، ولجسدها. ثم وبخها على طأطأة الرأس طاعة لمنع التجول الخاص بإناث بلادنا، والتي لا تقع ضمن أي احتلال، اللهم إلا الامتداد الثقيل لحرية الذكر.

إذ علينا نحن الإناث، أن (ننضب) عن الليل والنجوم والقمر، كي يكون له، أن يصول ويجول، وإلا صرنا قططا له ولليله.

تابع تغنيه بالحب والحرية. اذ يرى أنه يعرف عنهما الشيء الكثير. فقاطعت اندفاعه بالقول: (لكن عينيك تفتقدان البريق أيضا).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي